H
HRSD
Guest
شهد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، اليوم الأحد 4 أكتوبر في مقر الوزارة بالرياض، توقيع تجديد الشراكة الاستراتيجية بين الوزارة ومؤسسة عبد العزيز بن عبد الله الجميح الخيرية لمدة عامين، بهدف توسيع نطاق البرامج والمبادرات التنموية الموجهة للشباب لتشمل أكثر من 5,000 شاب وشابة في مختلف مناطق المملكة، بحضور معالي نائب الوزير لقطاع التنمية الاجتماعية الأستاذ بدر بن إبراهيم السويلم، وعددًا من المسؤولين.
كما ترأس معاليه اجتماعًا مع سعادة الشيخ إبراهيم بن محمد الجميح، رئيس مجلس الأمناء بالمؤسسة، لاستعراض نتائج الشراكة في مجال التنمية الشبابية، وبحث فرص التعاون المستقبلية لتعزيز أثر البرامج والمبادرات الموجهة للشباب والشابات.
واستعرض الجانبان أبرز منجزات الشراكة، إذ أسهمت البرامج المنفذة في تأهيل أكثر من 300 من العاملين والعاملات مع الشباب في تسع مناطق بالمملكة، إلى جانب استفادة أكثر من 2,000 شاب وشابة من برامج نوعية استهدفت تنمية قدراتهم ومساندتهم خلال المراحل العمرية الانتقالية.
وأكد معالي الوزير أن الشراكات التنموية بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي تمثل ركيزة أساسية لتعظيم الأثر الاجتماعي ورفع كفاءة المبادرات التنموية، تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ولا سيما في مجال تنمية الشباب، مشيدًا بدور مؤسسة عبد العزيز الجميح الخيرية في دعم المبادرات ذات الأثر المستدام.
من جانبه، أعرب سعادة الشيخ إبراهيم بن محمد الجميح عن اعتزاز المؤسسة بالشراكة مع الوزارة وما أثمرته من نتائج إيجابية للمستفيدين في مختلف مناطق المملكة، مؤكدًا حرص المؤسسة على مواصلة التعاون في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تسهم في تنمية قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم في التنمية.
يُذكر أن الوزارة والمؤسسة وقّعتا مذكرة تفاهم أواخر عام 2024م، تضمنت تمويل مشروعين ضمن مشاريع استراتيجية التنمية الشبابية، لتنمية قدرات الشباب والشابات وزيادهم أثرهم على المستوى الوطني.
متابعة القراءة...
كما ترأس معاليه اجتماعًا مع سعادة الشيخ إبراهيم بن محمد الجميح، رئيس مجلس الأمناء بالمؤسسة، لاستعراض نتائج الشراكة في مجال التنمية الشبابية، وبحث فرص التعاون المستقبلية لتعزيز أثر البرامج والمبادرات الموجهة للشباب والشابات.
واستعرض الجانبان أبرز منجزات الشراكة، إذ أسهمت البرامج المنفذة في تأهيل أكثر من 300 من العاملين والعاملات مع الشباب في تسع مناطق بالمملكة، إلى جانب استفادة أكثر من 2,000 شاب وشابة من برامج نوعية استهدفت تنمية قدراتهم ومساندتهم خلال المراحل العمرية الانتقالية.
وأكد معالي الوزير أن الشراكات التنموية بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي تمثل ركيزة أساسية لتعظيم الأثر الاجتماعي ورفع كفاءة المبادرات التنموية، تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ولا سيما في مجال تنمية الشباب، مشيدًا بدور مؤسسة عبد العزيز الجميح الخيرية في دعم المبادرات ذات الأثر المستدام.
من جانبه، أعرب سعادة الشيخ إبراهيم بن محمد الجميح عن اعتزاز المؤسسة بالشراكة مع الوزارة وما أثمرته من نتائج إيجابية للمستفيدين في مختلف مناطق المملكة، مؤكدًا حرص المؤسسة على مواصلة التعاون في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تسهم في تنمية قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم في التنمية.
يُذكر أن الوزارة والمؤسسة وقّعتا مذكرة تفاهم أواخر عام 2024م، تضمنت تمويل مشروعين ضمن مشاريع استراتيجية التنمية الشبابية، لتنمية قدرات الشباب والشابات وزيادهم أثرهم على المستوى الوطني.
متابعة القراءة...